سوريا: طفلة تروي لـ عكس السير قصة مجموعة من الشبان تناوبوا على اغتصابها على مدار ثلاث سنوات
بدأت حكايتها عندما كانت في الصف السادس ، وامتدت على مدار ثلاث سنوات ، خسرت خلالها عذريتها و سلبت منها ابتسامة كانت تراها على وجه صديقاتها .
تعلمت الكذب ، تركت مدرستها ، حاولت الانتحار قبل أن ينتهي بها المطاف مرمية في قبو موصد الأبواب لاماء ولا طعام ، ينتظرها صاحب القبو أن تخلع ملابسها وتعمل في " الدعارة " .
" م . د " طفلة في الرابعة عشر من عمرها ، جميلة الملامح ، رياضية ، درست المرحلة الابتدائية في أهم مدارس حلب الخاصة ، تعيش ضمن عائلة صغيرة تجمعها مع شقيق يكبرها ثمانية أعوام وأم بسيطة ، وأب يخرج من المنزل صباحا للعمل ويعود في وقت متأخر من الليل .
زارت مكتب عكس السير بحلب بصحبة والدها الذي حمل قضية ابنته لخمسة أشهر خلت و أقسم على تحصيل حقها وحق كل الضحايا الذين وقعوا في شرك عصابة اغتصبوا أكثر من 12 طفلة ( على حد قول الطفلة ) ولا يزالون طلقاء ، وقصّت الطفلة لـ عكس السير حكايتها :
" عندما كنت في الصف السادس ( قبل ثلاثة أعوام من الآن ) كنت منتسبة إلى أحد الأندية الراقية في حلب ، أمارس رياضة السباحة مع أخي ، وفي أحد الأيام اقترحت علي صديقتي أن أنتقل إلى رياضة كرة السلة ، وبالفعل انتقلت إلى لعب كرة السلة في نفس النادي ، فابتعدت عن رعاية أخي ، وعندها بدأت القصة ".
وتابعت " بعد فترة تعرفت على شاب يدعى " د . ج " في السابعة والعشرين من عمره عرفت فيما بعد أنه يتزعم مجموعة من " الزعران " ويوزع حبوب " البالتان " على شباب المنطقة ، كان يتردد إلى النادي ويصحب معه طفلة صغيرة في الخامسة من عمرها ادعى أنها ابنة شقيقته، فأحببت الطفلة وتعلقت بها ، وبدأ الشاب يتقرب مني أكثر فأكثر ، حتى أنه أصبح يوصلني إلى المنزل ".
بيت مقفل .. و صور عارية
وأضافت الطفلة " وفي أحد الأيام جاء الشاب إلى النادي وأخبرني أن ابنة أخته مريضة وهي بحاجة إلي ، واقترح علي أن أزورها فوافقت ، فذهبنا سوياً إلى أحد المنازل في حي الميدان ادعى أنه منزل شقيقته ، وبعد أن دخلت إلى المنزل أقفل الباب خلفه ، وقام بإغتصابي ( بالمجامعة على خلاف الطبيعة ) وقام بتصويري وأنا عارية ، كنت أصرخ ولكن لم يسمع صوتي أحد ، وعندما انتهى مني ، ونتيجة بكائي الشديد ، فتح باب المنزل ودفعني إلى الخارج وأغلق الباب خلفه ".
واستطردت " عدت إلى المنزل واستطعت إخفاء الأمر عن والدتي ، ولكنه بدأ يعترض طريقي كما بدأ يهددني بالصور العارية وأنه سيوصلها إلى أبي ، بدأت أصاب بأمراض عصبية ، وعندما يؤلمني رأسي كان يقدم لي حبوباً ادعى أنها لآلام الرأس عرفت بعدها أنها حبوباً مخدرة ( بالتان ) ومرت سنة كاملة وأنا احتفظ بهذا السر ، كنت أشعر بالخوف الشديد ، لكنني لم أخبر أحداً عما جرى " .
زميلها في المدرسة .. وفي حفلة عيد ميلاد مدرسية
وتابعت الطفلة حديثها " انتقلت بعدها إلى الصف السابع ، حيث بدأ أحد زملائي في الصف يدعى " ي . ك " يتقرب مني ، كان يكبرني بسنتين ( راسب ) وهو ابن تاجر غني ، وفي أحد الأيام أخبرني أنه يعرف قصتي مع الشاب ( د . ج ) وبأنه سيحضر لي الصور ، وتطورت علاقتنا ، شعرت بأنه سينقذني خصوصاً أنه زارني في المنزل وتعرف على أهلي وتعرفت على أهله ".
وأضافت " وفي أحد الأيام دعتني صديقتي إلى حضور حفلة عيد ميلاد في أحد المطاعم ، فقام والدي بإيصالي إلى المطعم ، وبعد أن غادر أبي قرر جميع الحاضرين ان ننتقل إلى منزل أحد الحاضرين لنحتفل هناك ، فانتقلنا جميعاً ، كنا حوالي التسعة أشخاص ، شباب وبنات ، أكبرنا يبلغ من العمر 18 عاماً وكنت أصغر الحاضرين ".
وأكملت حديثها بالقول " وخلال الحفلة نزل صديقي " ي . ك " واشترى زجاجتي ويسكي ، وشرب الجميع بحجة أنهم لا يخافون من أهلهم ، إلا أنني لم أشرب ، فاقترب مني " ي . ك " وقال لي إنه يحبني ولأثبت أنني احبه يجب أن أشرب ، فذهب إلى المطبخ ملأ كأسين وعاد بهما وشربت كاساً ، وأعطاني كأسا آخر شربته ، وبعد وقت قصير شعرت بالدوران ، ولم أعد أشعر بشيء ".
بنطال أبيض ودماء ..
وتابعت حديثها " أدخلني " ي . ك " أمام الجميع إلى إحدى الغرف وأغلق الباب خلفه وجامعني ، كنت حينها عذراء ، وفي تلك السهرة فقدت عذريتي ، كما قام بتصويري هو الآخر وأنا عارية ، لم أكن أعرف مايجري ، ولكنني كل ما أعرفه أنني كنت أرتدي بنطالاً أبيضاً ، وعندما خرجت من الغرفة كانت الدماء تملؤه ".
وأردفت " ألبستني إحدى الحاضرات ثيابي وقام آخر بإيصالي إلى المنزل ، شعرت بالخوف الشديد ، دخلت خلسة إلى المنزل ، خلعت بنطالي وأخفيته ، وفي اليوم التالي اتصل بي " ي . ك " واعتذر مني وقال بأنه كان مخموراً وبأنه لم يقصد إيذائي ، وتعهد أنه سيتزوجني ، وبالفعل اصطحبني إلى منزله وروى لوالدته أمامي ما حصل فوعدتني بأنها ستخطبني لابنه ".
وأكملت الطفلة " م . د " حديثها " إلا أن والدته اتصلت بي في اليوم التالي وطلبت مني ان ابتعد عن ابنها وإلا ستفضحني وعرف بعد فترة أن شقيقة الشاب " ي . ك " هي مخطوبة للشاب " د . ج" الذي اغتصبني أول مرة ، كما تغيرت معاملة " ي . ك " تجاهي ، فبدأ يهددني بنشر الصور كما أخبرني انه وضع لي كاس الويسكي حبوبا مهيجة جنسياً ، كما طلب مني أن أعطيه بعض القطع من صيغتي الذهبية فأعطيته اسوارتين وخاتماً وحلق ".
قدمتني لخطيبها ليغتصبني من جديد..
وتابعت " م . د " حديثها : " سألتني والدتي عن مصاغي فأخبرتها أن صديقي احتاج بعض النقود وقد ساعدته فغضبت مني إلا أنها لم تخبر أبي ، و بعدها بدأت أطالبه بالزواج مني بعد ما فعله و بعد أسبوع التقيت بشقيقته ( وهي خطيبة د . ج الشاب الذي اغتصبها أول مرة على خلاف الطبيعة ) فاصطحبتني إلى بيت جدتها بزعم أنها تريد إصلاح الموضوع وهناك خرجت وأغلقت الباب خلفها وفوجئت بالشاب الذي اغتصبني أول مرة ( خطيبها ) يخرج من الداخل ويغتصبني مرة أخرى وقال لي " لو أعدت مطالبته مرة أخرى بالزواج منك سوف أعيد اغتصابك مجددا ".
" وبعد فترة اتصل بي ( ي . ك ) وطلب مزيداً من الذهب ، وعندما رفضت وعدني بأنه سيخبر اخي وأقفل الهاتف ، وفي نفس اليوم جاء أخي وقام بضربي وكسر جهاز الكومبيوتر ولم أستطع النجاة منه إلا بعد أن حضر أبي ، عرفت حينها أن " ي . ك "ارسل شخصا قام بإخبار أخي انني اتحدث إلى شاب ازعر وبأن ذلك سيشوه سمعة العائلة ".
وأضافت " وفي المساء اتصل بي " ي. ك " وهددني إن لم أسمع كلامه فسيفعل شيئا أكثر مما فعل ، وفي هذه الفترة ترك المدرسة وبدأ يعمل في محل لقطع التبديل يملكه والده ".
فارس الأحلام ..
وتابعت الطفلة " كنت في تلك الفترة مرتبكة ، وأصبت بمرض نفسي ، كنت أخاف منه ولا أرفض له أي طلب ، وبعد فترة عرفني على شاب ادعى ان اسمه فادي كان يبلغ من العمر حينها 16 عاماً ، ادعى بأن والده مسؤول في الحكومة ، وبدأ يتقرب مني ، وأخبرني انه يعرف قصتي مع " د . ج " ومع " " ي . ك " ووعدني بأنه سيحل المشكلة وسيجبرهما على الاعتذار مني ، وسيعيد لي الصور ، وبالفعل في نفس اليوم اتصل بي " د . ج " واعتذر مني وادعى انه يخاف من فادي ، كما اتصل بي " د. ج" واعتذر ".
وأضافت " ولم يعد أحد يضايقني أبداً ، وقال لي فادي انه يحبني ، وبدأت أحبه من كل قلبي ، شعرت بأنه فارس الأحلام ، كان ودوداً في التعامل معي ، وكان الجميع يخاف منه ، ومرت الأيام ، شعرت بأن أبواب السماء قد فتحت لي ، وبأنني سأنسى الماضي ، وفي أحد الأيام اتصل بي فادي وطلب مني أن أتوجه إلى أحد المحلات في سنتر العزيزية وأن أقابل صاحب المحل حيث سيقوم بإعطائي الصور وستنتهي المشكلة ، فاتجهت إلى السنتر ، وما ان دخلت إلى المحل حتى خرج صاحبه وأقفل الباب وراءه من الخارج، وفوجئت بفادي ينزل من سقيفة المحل ، لم استطع النطق بكلمة واحدة على الإطلاق ، حاولت الصراخ ولم استطع ، قام بمضاجعتي هو الآخر عدة مرات ( مجامعة طبيعية وعلى خلاف الطبيعة ) ثم زعم أنه سيتزوجني في حال أعطيته مصاغي الذهبي ".
وأضافت " عرفت حينها أن الأمر مدبر بين العصابة ( الشبان الثلاثة ) ، و في هذه الفترة قام شاب " ه . م " يبلغ من العمر حينها 24 سنة بالاتصال بي عدة مرات و هددني أنه سيبلغ والدي وشقيقي وبأنه سيفضحني ، وخوفا منه لجأت إلى فادي ليجد لي حلا للموضوع ( لان والده مسؤول في الحكومة على حد زعمه ) الذي تبين ان اسمه مستعار وان اسمه الحقيقي " ن . ع " فطلب مني مزيدا من المصاغ الذهبي ".
خطف .. وثلاثة ايام في منزل للدعارة
وتابعت الطفلة حديثها " وبعد عدة أيام اتصل بي فادي طالباً مقابلتي فوراً ، فرضخت لطلبه وغادرت المنزل والتقيت به و كان معه رجل ثاني وسيارة ، فأشهر فادي مسدس بوجهي وأجبرني على الركوب في السيارة ".
وأضافت " في هذه الأثناء اتصل بي والدي فحمل فادي الموبايل ورماه من النافذة ، وبعد أكثر من ساعة وصلنا إلى قرية نائية لم أرها من قبل ، وتحت تهديد السلاح نزلت إلى قبو أحد المنازل ،فتركنا فادي وغادر ، وبقيت في المنزل ثلاثة أيام دون طعام أو حتى ماء ".
واستطردت " كنت عندما أطلب الطعام أو الماء يقول لي الشاب الذي اشترك مع فادي في خطفي " إن كنت تريدين الماء والطعام عليك أن تعملي في الدعارة ، إن قررت أن تعيشي يجب عليك أن تتبعي زوجتي إلى عملها في اللاذقية " ، كانت أيام قاسية قبل أن أتمكن من الاتصال بوالدتي ، حيث حضرت دورية من الأمن الجنائي وأنقذتني ".
القبض على الخاطف .. وأحد مغتصبي الفتاة يخلى سبيله بعد القبض عليه
وتابع والد الطفلة الحديث بقوله " في اليوم الذي خطفت فيه ابنتي عدت إلى المنزل باكراً ، وعندما لم أجد ابنتي اتصلت بها عدة مرات إلا أنها لم ترد ، وبعد بضعة دقائق كررت الاتصال فكان جهازها مغلقاً عندها بدأت أقلق ، وبعد ساعة من الانتظار نزلت إلى الشارع ، وقصدت قسم شرطة العزيزية وقدمت بلاغاً عن فقدان ابنتي ، ووجهت الاتهام لصديقها " ي . ك " لأن زوجتي أخبرتني أنه كان يضايقها في الفترة الأخيرة ".
وتابع " فألقى عناصر الشرطة القبض عليه ، وفي صباح اليوم التالي جاءني خبر بأن ابنتي في اللاذقية فسافرت أنا وابني إلى اللاذقية وبحثنا عنها في جميع شاليهات اللاذقية إلا أننا لم نجدها ، وفي نفس اليوم عدت إلى حلب ، ففوجئت بأن الشرطة أطلقت سراح المتهم في الليل ، وأخبرني أكثر من شخص بأنه رأى الطعام يدخل إلى قسم الشرطة ، وبأن القاضي المناوب حضر بنفسه حوالي الساعة الحادية عشر مساء إلى قسم الشرطة وقرر إطلاق سراحه علماً أن القاضي المناوب لا يزور قسم الشرطة عادة ، وأعلن الشاب أن إخلاء سبيله كلفه مبلغ 225 ألف ليرة سورية كرشوة ".
وأضاف " وفي مساء نفس اليوم علمت من أحد الجوار ان ابنتي موجودة في منزل للدعارة في قرية " الجديدة " بمنطقة جسر الشغور ، فأبلغت الأمن الجنائي ، وفي اليوم التالي اتصلت ابنتي فاستطعنا تحديد المنزل وتوجهت دورية إلى المنزل وأحضرت ابنتي و خاطفها ".
ثمانية أيام في فرع الأمن الجنائي ... وأحد العناصر " تحرش بي "
وأمضت الطفلة في فرع الأمن الجنائي ثمانية أيام قبل أن تنتقل إلى جمعية حماية الأحداث للبنات حيث أمضت عشر أيام أخرى ، وعن أيامها الثمانية التي قضتها في فرع الأمن الجنائي قالت لـ عكس السير " خضعت للتحقيق خلال تلك الفترة ، وأصبت بأمراض في الأمعاء نتيجة الأيام الثلاثة التي قضيتها في بيت الدعارة وقضيت ثمانية أيام أخرى دون طعام ".
وتابعت " حاول أحد العناصر التحرش بي وأنا في الجنائية وأستطيع التعرف عليه إن شاهدته ، إلا أن الرائد سليمان كان يعاملني بطريقة جيدة ، وفي اليوم الثالث على وجودي في الجنائية جاء أحد العناصر حاملاً موبايل وقال لي ان والدي على الهاتف علما أنه لم يكن يسمح لأي أحد الاتصال بي ، وعندما تحدثت اكتشفت ان الذي يتحدث معي هو الشاب الذي اغتصبني في المرة الثانية ( الذي فض بكارتها في حفلة عيد الميلاد ) ".
و أضافت " هددني بأنني سألاقي مالا يعجبني إن أخبرت الأمن الجنائي بانه اعتدى علي ، وقال لي بالحرف الواحد " المرة الماضية كلفني الموضوع أكتر من 200 ألف وهلق أنا مستعد أدفع 6 ملايين بس لا تلومي إلا حالك " وتكلم ببعض الكلمات النابية وأغلق الخط ".
اللقاء الأول بين الأب وابنته ..
وقال والد الطفلة لـ عكس السير " كان لقاؤنا الأول في فرع الأمن الجنائي أثناء التحقيقات ، لأنهم لم يسمحوا لي بلقائها قبل ذلك ، عندما شاهدتها أول مرة كانت حالتها الصحية سيئة ، قلت لها قولي للمحقق ما حصل معك دون خجل ، إن تحدثت بصراحة فأنا معك حتى النهاية ، ولكن إن أخفيت أية معلومة سأتركك هنا وأخرج ولن أعود ".
فقصت الطفلة للمحقق تفاصيل قصة اغتصابها أمام والدها ، وفي نهاية التحقيق قبلها والدها وحضنها بحنان ومسح دمعتها وخرج ، على حد قوله .
واستمرت فترة التحقيق حوالي 4 أشهر وأصدر قاضي التحقيق بحلب قراره رقم اساس 1225- 2008 ( الذي صدر قبل حوالي 5 أشهر من الآن ) و تضمن القرار :
اتهام الشاب الذي قام باغتصابها في البداية " د ج " بجناية : اجراء الفعل المنافي للحشمة بقاصر لم تتم الثانية عشرة ( توقف لمدة يومين وتركه القاضي المناوب وهو يمر يومياً أمام محل والد الطفلة لإزعاجه و يقوم بالتحرش بالطفلة عندما يشاهدها في الشارع ).
الظن على القاصر " ي . ك " الذي اغتصبها وفض بكارتها وصورها بجرم : اغتصاب قاصر وفض بكارتها والتهديد بأمر ينال من الشرف ( أوقف لمدة يوم واحد وحضر القاضي المناوب إلى قسم الشرطة وقرر تركه ، وهو يمر يومياً أمام محل والد الطفلة لإزعاجه ).
الظن على القاصر " ن . ع " الذي زعم أنه سوف يحضر لها الصور وجامعها وخطفها بزعم أنه سوف ستزوجها بالظن عليه بجرم : اجراء الفعل المنافي للحشمة بقاصر لم تتم الثانية عشرة والخطف بقصد الزواج . (متوار عن الأنظار ، ولم يلق القبض عليه حتى الآن رغم وجود عدة مذكرات توقيف بحقه صدرت بتاريخ 5\11\2008 ولم تنفذ حتى الآن ) .
الظن على " ه . م " الذي هددها بفضحها بجرم : التهديد بأمر ينال من الشرف (لم يلق القبض عليه حتى الآن ) .
الظن على الرجل الذي استقبلها في منزله بجرم : التدخل بالخطف بقصد الزواج ( مقبوض عليه ).
وقال والد الطفلة " على الرغم من صدور قرار القاضي ، ومذكرة التوقيف إلا أنه لم يتم القبض عليه حتى الآن ، وهم الآن يضايقونني ، ويمرون من أمام محلي في الميدان ، حتى أنهم أرسلوا أشخاصاً قاموا بالتهجم علي ".
خبير قانوني : عجز السلطات المختصة عن توقيف الشبان يعطينا تساؤلاً مشروعاً لكل من هو مسؤول عن هذا الأمر
ومن جهته قال المحامي "علاء السيد " لـ عكس السير " إن تغيب الفتاة أو الفتى القاصر عن منزله لمدة تزيد عن خمسة ايام بعد إبلاغ الأهل السلطات المختصة يعرض القاصر المتغيب للملاحقة بجرم التشرد ، وفي جميع الحالات يقوم القاضي بعرض القاصر أو القاصرة على الطبيب الشرعي للتأكد من سلامتهم" .
وتابع " وإن وجود مذكرة توقيف على الغياب صادرة عن قاضي التحقيق منذ مايزيد عن 5 أشهر وعجز السلطات المختصة عن توقيف المتوارين عن الأنظار على الرغم من خطورة الفعل الذي ارتكبوه وبشاعته وعلى الرغم من التعاميم المتكررة من وزير الداخلية بضرورة تنفيذ مذكرات التوقيف القضائية يعطي تساؤلاً مشروعاً لكل من هو مسؤول عن هذا الأمر " .
واستطرد " السيد " : " إن الشاب البالغ الذي اغتصبها في البداية يعاقب في حال الثبوت وفقاً لقرار القاضي بالأشغال الشاقة 12 عاماً ، أما الشاب القاصر الذي اغتصبها وفض بكارتها وصورها فيعاقب المجرم البالغ في حال الثبوت بالأشغال الشاقة 21 عاماً وتخفض عقوبة هذا الشاب باعتباره قاصراً ".
وأردف " أما الشاب القاصر الذي خدعها بزعم أنه سوف يحضر لها الصور ثم جامعها وهي قاصر فيعاقب في حال الثبوت بالأشغال الشاقة 12 عاماً ثم خطفها زاعماً أنه سوف يتزوجها يعاقب على هذا الجرم بالحبس من 3 إلى تسع سنوات ، أما الشاب الذي هددها بفضحها بإبلاغ أهلها بأمر يمس بشرفها يعاقب قانوناً بالحبس حتى سنتين ،كما يعاقب الرجل الذي استقبلها في منزله بعد خطفها بذات عقوبة الخاطف وهي الحبس من 3 إلى تسع سنوات ".
وأضاف " في كل الحالات إذا كانت الفتاة دون الـ 15 وعلى فرض انها ارتكبت أي من الأمور الواردة أعلاه برضاها ودون إكراه فلا يعتد بهذا الرضى أمام القضاء لأنها قاصر عديمة الأهلية وتعتبر مغرر بها ومجبرة على ما فعلت " .
وختم بقوله " والفرق بين القرار الذي يصدره قاضي التحقيق باسم قرار اتهام يكون للجناية أما القرار الذي يصدره بالظن فيكون للجنحة ، وفعلياً هو فرق بالتسمية فقط للتميز بين الجنحة والجناية " .
مرشدة نفسية : هذه الأفعال لا تظهر فجأة بل هي نتيجة ترسبات مرحلة تربوية طويلة
و قالت المرشدة النفسية " هبة أصفري " لـ عكس السير : " سوف أخرج من نطاق هذه القصة الفردية للنطاق الاجتماعي الواسع, فهذا النوع من القصص مختلفة من حيث ظروفها وحيثياتها ولكنها متشابهة من حيث السبب والنتيجة والجوهر و سأتطرق إلى أسباب هذا النوع من الحوادث ولكن على شكل رسائل بحيث تشكل كل رسالة سبب من الأسباب العديدة وأتمنى أن ننتقل من نطاق الكلام إلى التنفيذ لنصل إلى حل عملي لهذه الظواهر السارية ".
وتابعت بقولها " هذه القصة توجه رسالة إلى جميع الأهالي : إنّ هذه الأفعال لا تظهر فجأة بل هي نتيجة ترسبات مرحلة تربوية طويلة متضمنة الوازع الديني والأخلاقي والاجتماعي ,وخاصة أن مثل هذه القصص تحدث في عائلات ليست بفقيرة بل ميسورة "على الأقل" وعدد أفرادها قليل وبالتالي السبب الجوهري يكمن في دور الأهل في التربية وغرس القيم وانشغالهم عنهم, والإشراف على تغيراتهم النفسية والعاطفية والسلوكية وبالذات في فترة المراهقة ( قمة الحاجة إلى العاطفة وإثبات الذات ) حيث حصول الاختلاط بين الجنسين يسبب بشكل طبيعي تغيرات عاطفية وسلوكية تجاه الجنس الآخر وبالتالي على الأهل أن يضاعفوا إشرافهم ومراقبتهم لأولادهم وتقربهم منهم وفتح باب الثقة والصراحة والحوار والصداقة ".
واستطردت " كما توجه رسالة إلى أم كل شاب وفتاة: من الطبيعي أن الفتاة (أو الشاب) في مثل ظروف هذه القصة التي استمرت على مدى ثلاث سنوات صاحبتها مظاهر واضحة مختلفة كالانطواء والخوف والصدمة واليأس والحيرة والعدوانية... ولكن أين أنت من كل هذا ؟ ".
واردفت " كما توجه رسالة إلى كل مراهق وقع في خطأ : فأياً كان تخوفك من غضب أهلك في حال مصارحتك لهم وأياً كانت ردود فعلهم فهم أرحم عليك من الناس الذين أوقعوك بالخطأ . ورسالة إلى كل فتاة: رجاءً لا تجعلي أغلى ما فيك مظهرك, لأنه مهما كنت سيأتيك شاب يحبك كيفما كنتِ.. لكن مع تنميتك لعقلك ولدورك ومهامك الذي بالتأكيد سينعكس على أخلاقك وسلوكياتك ستكوني قد وضعتي الجمال الحقيقي الذي يجب أن تكوني به".
وختمت بقولها " وبالمقابل رسالة إلى جميع الأهالي وخاصةً الآباء أن يركزوا بتعاملهم مع أولادهم أنهم في حال أخطأوا فسيكونوا سندهم والوعاء الذي يستوعبهم وهذا ليس تشجيعا للوقوع بالخطأ , بل تشجيعهم على المصارحة.. وعلى الآباء أن يقوموا بغرس فكرة لدى أبنائهم بأننا جميعا قد نتعرض للفشل مثل تعرضنا للنجاح ولكن المهم أن نعرف بدايةً كيف ندافع عن أنفسنا قبل الوقوع في الخطأ وكيف نواجه ونتغلب على مرحلة الفشل والخطأ في حال وقوعنا به ".
وقال والد الطفلة " لقد كان منزلي مليء بالضيوف وهو الآن خال ، أخشى أن يتهور ابني ويرتكب أية جريمة ، لم استطع إقناعه بترك حل المشكلة لي إلا " بطلوع الروح " ، عرضوا علي مبلغا ماليا كبيرا للتنازل ، وضغطوا علي ، إلا انني لا أريد إلا حقي ، أريد أن يطبق القانون الذي أثق به ، أريد أن تطبق العدالة السورية لا شيء سواها ".
وقالت الطفلة " مررت بسنوات صعبة ، أخطأت كثيراً ولكنني أعتبر أن إخفاء الأمر عن والدي خطأ لا يغتفر ، تركت مدرستي ، وأنا الآن أتابع حياتي وأنتظر حكم المحكمة ".
وختمت حديثها لـ عكس السير بالقول " عرفت فيما بعد بأنني لست الضحية الوحيدة في حلب ، سمعت عن هذه العصابة أشياء لا تصدق ، لقد كرروا ما فعلوه معي مع أكثر من 12 طفلة في حلب ، حتى أن والد إحدى الفتيات توفي إثر نوبة قلبية حادة بعد أن رأى صور ابنته وهي عارية وأستطيع أن أثبت ذلك".
يذكر أن الشبان الذين اغتصبوا الطفلة مازالوا طلقاء يتجولون في شوارع حلب حتى الآن ، وقرار قاضي الإحالة الذي سيقرر توقيفهم وإحالتهم إلى محكمة الجنايات تأخر 5 أشهر مع حساسية هذا الموضوع وأهميته الاجتماعية ، ولاتزال الطفلة تنتظر أن تسير في الشارع " دون خوف " .




انا امبارح رحت لهنيك قام اغتصبني و اليوم بدي روح لهنيك و بدو يغتصبني كمان ..............
بشرفي ما اعرف هدول الي عملو مع البنت هيك ***** اختون واحد واحد وادبحهن قطعة قطعة
لك موحرام
بس تفي على هيك اهل وهيك ترباية هدول ولاد زنة ولاد حرام
تفو على هيك ناس ما بتخاف الله
استغفر الله العظيم يا ربي
الله بياخدلها حقها لهل مظلومة
لازم تخبر اهلا من الاول ولازم يكون مصير هلشباب الاعدام
بس البنات لازم حتى من عمرهن صغير لازم ينبهوهم اهاليهم عهيك امور وانو ما يثقوا بحدا ابدا مهما كان
وبعد اقول كلمة هذه وارجو ان يتقبلها الجميع هذا حال بلادنا في زمن الظلم وتسلط الظلام على المظلومين
واتساع رقعة الفساد وانتشار الرشوة (وظلم الحكام واتباعهم من الكلاب المزعورة )
واقول لأختي هذه الفتاة صبرا جميل وبالله المستعان
ولا حول ولا قوة الا بالله
بس المشكلة انه ماعنا قانون عنا ناس بتدفع رشوة مشان تمشي شغلها ولو على حساب الشرف
يارب ومن قلب محروق تذلهم واحد واحد
والى الاب اقول طول بالك مالك غير رب العالمين
وانه يمهل ولا يهمل
وين السيد الرئيس بشار الاسد ليش مايعدم هدول الحقيرين الراشي والمرتشي وين العدالة
الله يبعتلكم ناس يفتح اولادكم بنات وشباب قدام عيونكم لكل واحد له ايد بهاي القصة
وانا بقول للاب والام والابن وحتى البنت نحنا ماعنا قانون بسوريا ولا عنا عدالة والي مابياخد حقه بايده رح تروح عليه خلي كل واحد منكم يقل 1او 2 من هالحقيرين وانا واثق انه ربنا رح يسامحكم وخليها تخرب على الاخر روحوا اقتلوهم واحرقوا قلب اهاليهم
واتمنى من القراء ان يوصلوا الخبر لاهل البنت
يعني في لوم على الام وفي لوم الاب والله لايوفق ولادين الحرام يلي لعبوا بعقلها بس وين امها وين لما البنت اعتدى عليها اول مرة وتاني مرة وتالت مرة وحفلة ومطعم يعني فلت لابو موزة الله يستر بناتنا وصبيانا يارب ومانشوف حلب الا اجازة عشرة ايام ويفضل بلاها
لهذه الجريمة
بتمنى يكون هذا درس لكل بنت أومراهقة بتشوف هيك تجربة صعبة و حقيرة.
والمال الداشر بيعلم عالسرقة........؟؟؟؟؟
والاسباب عديدة وكثيرة جداااا
وبعض هل الاسباب هية :
1 الاهل
2 المجتمع الفاسد
3 الحكومة
الاهل لاني هنالك لا مسؤالية ولا توجيه و لاني عم يعلمو الاولاد ع شي اسمو
موبايل وانترنيت وستاليت وووووو
المجتمع لاني صار اغلبو ولاد زنااااا
ولاد الحرام صارو كتار
والسسبب الابتعاد عن الدين (ايها القارء قف امام ابواب الجامعات وشوف كل ما تطلبة نفسك من اللحم الرخيص )
الدولة ليس خوفا بل كلمتين نطاف احسن من جريدة وسخة (عليها السالم من الراس لاصغر اضفر)
الأبطال كثر هنا مجتمع كامل واطراف القصة كثيرة.انا برايي وبموضوعية اللوم على
1-الاهل اللذين يبدون من أكلة لحم الخنزير واللذين لانخوة عندهم ماذا تريدون من هيك مبيئة إجتماعية.نوادي -مسابح-مطاعم -حفلات شبابية-مراهقين-بغض النظر عن بشاعة القصة اللتي تهز ضمير كل من في راسه شرف.هذه المقدمات اتت بهذه نتائج كيف ايها الاب توصل بنتك بيدك إلى مكان الرذيلة.بأي دين تعتقد.
ام انك قد تحررت من كل دين او معتقد
الم تمر أنت بهذه المرحلة .شباب شبه بالغين مع طفلة بالابتدائية اين التوافق.انت والله ديوث
ولا غيرة لديك. ولولم تاخذ القصة منحى الدعارة القذرة.لما اهتز لك شعرة ولو ان القصة كانت غرامية كما يسمونها راقية وفضت بكارتها مع صديقها.تحت اسم الحب لما زعلت ولباركت هذه القصة.ماذا تتوقع من قط ولحمةفكيف بكلاب مسعورة.ومن حيثيات القصة أرى أن كل زميلاتها سبقنها بالمشوار وهي رايحة برجليها.بس ما تعاملت باتكيت .اما تعامل الشرطة والقضاء مع القصة فهذا غير مستغرب.فالكل يعرف مانحن به من ضياع وفساد في القضاء.ومن هنا انا شد الرئيس بشار الاسد
اللذي كل من عرفه شهد باخلاقه النبيلة ان يضرب بيد من حديد على كل فاسد وفاجر
وان يجتث كل فاسد بالقضاء اللذي اذا فسد فسد المجتمع.
البنت غلطانة والقصة ما بتخليني أشفق عليها بالعكس بتخليني أعترف إنو يلي صار نتيجة تفكيرها الغلط وعدم الحرص
يعني المكتوب على الجبين لازم تشوفه العين بس كمان بيقولوا إعقلها وتوكل!!!!
1-الانفلات الاجتماعي في عائلة الفتاة و عدم الاهتما م بها والحرص عليها
2-الادعاء بالتقدم الاجتماعي ويتضمن صحبة البنت لشباب وهم في سن الخطر
3-العادات الدخيلة والتي هي برأي البعض تطور مثل النادي ورياضة السباحة....
4-رفقة السوء اذا لاحظنا ان الزملاء يشربون الوسكي وهم باختلاط جنسي خطير
5-اعطاء الفتاة قدر من الحرية وذلك بالذهاب الى سهرات واعياد ميلاد و...
6- القابلية عند الفتاة اذ وافقت على الذهاب الى منزل الاول وثم من النادي الى بيت خاص وممارسة الجنس وكل ذلك خلسة عن اهلها
7- عدم اكتراث الاهل بذلك اذ انا اخاها لم سأل عنها في النادي عندما ذهبت الى خارجه ولم يسألها من هذا الذي انت معه في النادي
8-نضيف بالنهاية ان هنا شباب المنحلين في اي مجتمع يستغل اهل ادعوا التقدم وللامبالاة باولادهم
انتي كنتي بتدوري على مين يغتصبك
بوجود بيت الاسد
لك شوفو السعودية لو كانت متل هالقصة
كان مصيرهم لهل المجرمين القصاص
الله ينتقم من كل متخاذل بهل القضية
الله على عراضناوعراض الناس الطيبين
فالعقاب الواجب بالشيان الثلاثة
هو الإعدام شنقا ولكن ليس من الرأس بل من الفرج حتى يعانوا ما جعلوا غيرهم يعانيه
ولااااا شي غير الأعدام
بالقاتل يقتل
وهم قتلوا نفس تلك البنت ولو لم يقتلوها بدنيا
والله الله الله الله على كل ظالم
أنتبهوا من الغتصاب فهو أشنع جريمة في الحياة
امافي مراقبة ابدا والبنت صغيرة
وهي نتيجة الاختلاط
لكن الي صار صار والله ياخدلك حقك
اولا اوجه كلام الى السيد مغترب
عيب عليك تقول هدا الكلام عن تاج راسك وراس كل العرب.ثانيا اولاد الحرام الان موجودين بكثرة.يقولون انو البنت سر امها
وين الام وين الترباية الجيدةانا مكان الاخ او الاب اذا كانوا صحيح يتمشون امام محله انا لا اصبر واقتلهم لا تستغربوا واحرق قلوب اهليهم واخلي اللي دفعوه رشوة يذهب هباء وعلى الفاضي اما بالنسبة للقضاة اللي اصله حرام يرضى بالحرام وياما ناس انا احتككت معاهم لم يرضوا بملايين وضعت امامهم للافراج عن متهم للخروج فقط 24 ساعة وانت ما عليك ولكن رفضوا لانهم اولاد اصل اما اللي يبيع شرفه بمبلغ صغيراو كبير من ما كان يكون قاضي او شرطي او حتى زبال سياتي اليوم اللي يصرف البلغ على شرفهاو صحته ولا يفرح بالمبالغ اللي يجمعهاواقول لكل شخص يسب او يحملالسيد رئيس الجمهوريه المسؤولية
فهو غلطان لانو لو يعرف هدا الموضوع لكان الكل من اشترك بالجريمة قعد على الخازووق
اخر كلامي اقول لاهل البنت انكم لو تستطيعون ان تنشروا القصة بالجرائد حتى تصل الى ابعد الحدود اللي تتصوروها وتاخدوا حقكم من الكل والله يصبركم ويا ابناء شعبي الكرام والامهات اولا انتبهوا انتبهوا انتبهوا الذئاب موجودة بكل مكان ولا رحمة الا رحمة الله ولا تامنوا احدولاتؤمنوا بناتكم الى احد
والسلام عليكمورحمة الله وبركاته اللهم اهدينا وانتقم من الفاعلين انك انت المنتقم الجبار
يكون بالعون من رجال نعدم النخوة فيهم
الله لا يوفقون
السعوديه يصير فيها زي ما يصير عندكم من خطف واغتصاب لكن ولله الحمد شي نادر جدا لان القضاء عندنا عادل المغتصب يقتل بحد السيف وفي ميدان عام لكن انتم بسوريا تحديدا القاضي ياخذ 100 ليره رشوه ويحكم بغير ما انزل الله . انا رحت سوريا وشفت كيف الشعب ماشي على الرشوه والعياذ بالله اعلى رتبه عندكم ارمي لها 50 ليره وتمشي كل امورك
بالنسبه للطفله مسكينه راحت ضحية اهمال الاهل وتمكن الذئاب البشريه منها للاسف مسلسلاتكم تحكي الكثير الكثير من واقعكم وكان الله في عونها وعون اهلها والله ينصرها
لو القضاء عندكم يضرب بيد من حديد ويقتل المغتصب ومن يفض البكاره لما تكررت هذه الجرائم
أما بعد فحسبنا الله ونعم الوكيل ونرجوا إلقاء القبض على هؤلاء الزنادقة والإسراع ياحكومتنا الموقرة بالقبض عليهم فإن لم تفعلوا فأنا مؤمن بأن الله سوف يأخذ حق هذه الفتاة ومع يقيني بهذا الأمر إلا أنني سوف أرسل هؤلاء الشباب إلى الله بنفسي بطريقتي الخاصة فيرجى من حضرتكم الإسراع بهذا الأمر الموكل إليكم قبل أن يحدث مالا يحسب عقباه
.
لأنو ثلاث مرات مجامعة وضغوطات وتصوير حتى بان الأمر الله يسامح هالمراهقة ويسامح أهلها النسوها كل هالمدة ويصبرهم ويأخذو حقهم من الكلاب والحيوانات اللي إعتدو عليها
القصاص هو الحل
أنا بعرف إنو الحرق حرام بس مع هيك ناس يجب الحرق
في بنات سوريا كاتبين كلام والله العظيم تقشعر منه الابدان
منهم كاتبين حولي وحدات و ...
بطاقات شحن و ...
نحن الشعب السوري مو هيك والله
وفعلا صرت أخذ واعطي بالكلام مع وحدي
طلعت مو سوريه ما بدنا نقول شو جنسيتها
عاملي هيك شغله باب رزق
والأحقر من هيك حاطة رقم جوالا ولا بهمها
وقلتلا طيب بركي حدا من الأمن أتصل أو...
ضحكت وقالت رجال الأمن هيك بدن
ولا فارقه معي
لو في أمن ورجال ما شتغلت هيك
منقول لحكومتنا الكريمة
ورجال أمنا الأعزاء لو فيكم شرف
حاربو الدعارة ع النت
ويلي مو مصدق يفوت ع موقع الدردشة حبيبتي
ويختار البلد سوريا ويشوف
حسبنا الله ونعم الوكيل ع هيك حكومة
البدايه
بيت مقفل..وصور عاريه
كيف تخرج مع أحد الزوار في النادي وإن توطتد
صداقتهما وهي تعرف أو (تعلم) أنه يبيع
المواد المخدره.. (وقد يتعطاها)
بنطال أبيض ودماء
الخروج للإحتفال ليلا وشراب الويسكي مع الأصدقاء في هذه السن.
أسو الإحتمالات هذه عاقبة الأمور
مع أنها أصغر الحاضرين ...
التتابع في إنتهاك شخصيتها لذاتهاأدي إلي
إختطافها والتلاعب بها مره وإثنتين وثلاثه
لولا تدخل الأمن لزاد الوضع سواء لذاتها
ولعائلتها وللمجتمع من حولها...
لأنها سهلت المنال ولقمة سائغة لمن هي في سنها
أدي إلي التلاعب بها.
مع أن القاضي يجب أن تسحب جميع صلاحياته لأنه باع شرف فتاه ب(225ألف ليره) وزاد من الأمور سوء لنفسه دون الحكم علي الشاب ولو بحبس.
أما أنها تتعرض للتحرش من أحد العناصر فيجب أن يصرف من مكانه.
وأوصي جميع المواقع الإنسانيه أو الإجتماعيه أو المهتمه بالأطفال والنساء أن يزيدو من
الوعي لكيفية الحذر من الوقوع في الأخطاء
المتعلقة في مرحلة قبل وأثناء المراهقه
من حيث بناء الصداقات وإختيار الصديق أو الصديقه.
والحذر من الخروج دون علم الأهل أو أحد المقربين.
اليس من المفروض بهم ان يخافوا منه
لو كنت مكانك لاخذت حقي بيدي لان القضاء لم ينصفك
خذ حقك بايدك ولن يحدث لك اي شيء صدقني
انا لله و انا اليه راجعون
فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
المسكينة قد تكون اصيب بالايدز و غيره
هذا كله نتيجة طبيعية للاختلاط و الاغاني الماجنة
يا ريت اعرف شي واحد والله لخليه عبره لكل واحد منتاك ابن حرام .
والله لنكنلو اخواتو ادامه .
تف على هيك ناس .
و الفهمانين يلي عميحكو عسوريا طالع نازل,عيب عليكون ,نحنا تربينا بسوريا كمان و ما صار معنا هيك,بلعكس سوريا احسن من غيرا بكتير و بكل بلد في الصالح والطالح,والفهمان يلي بدو يانا نصير متل السعودية ,كتير عاجبك انو نصير متعصبين طائفيا و ماعنا تقبل للآخر ومكبوتين ونشوه الدين لحساب مصالحنا و نكره العالم بلاسلام .بعدين هني من كتر مو مكبوتين عميعملو افظع من هيك بكتير.
وانتم ايضا تشاركونها الجريمة ان كنتم تعلمون ام لا تعلمون
الرجاء منكم الأبتعاد عن هذا الكواضيع التي اكل الدهر عليها وشرب وغايتكم قذرة كقذارة قصتكم هذه
ان كنتم اهلا للرأي انشروا ردنا على تفاهتكم
بالنسبة للقصة فالخطأ مشترك بين الاهل والفتاة ،لكنه اكثر بحق المجرمين والشرطة المتهاونة.
وحسبنا لله ونعم الوكيل
ويظهر ان جمال الفتاة صار نقمة عليها
1-بجيبهن وبجيب خواتهم على ساحه عامه وكل واحد يمسسك اخت التااني ويبلش فيهاا نيك قداام عينو وبعد ما يخلصووا من خوات بعضهن كل واحد يمسسك اختو ويبلش فيها نيك كمان وبعدين بسالهم عن شعورهم لما الاصدقااء كانوا عم ينيكوا باختو قدام الناس ..؟ طبعا على شاشات التلفاز وبعد كل هالقصه باخدهم وبربطهم بشجرة كلهم سوا وبجيب مربى بصب عليهم وهنن عاريين وبتركهم وبعد تلت ايام بجي كل يمو العصر باخد من كل واحد قطعه بالشفره قطعه صغيرة من جسمو لحتى شفيهن عالاخر (طبعا هاذا الحكم بعد ما اخذت بالاسباب المخففه للمراهق اللي كان معها) يرجى ابداء الراي بالحكم وانا بالانتظار
لانهم اكلب من بعض
وكلام منت قده لاتسسولف فيه الله يرضى عليك لان في كثير بلداان التعريص فيها عالمخفي واللحم ابيض وطازة لذلك خلك بالطماطم ابرك لك
أضف تعليقك